ثقة الإسلام التبريزي

162

مرآة الكتب

فنون الفقه في غاية المهارة ، حتى كان يقول : لو أردت الاستدلال بالبراهين العقلية على المسائل الشرعية الفرعية بحيث لا يكون مجال في المناقشة فيها لا مكنني ذلك » « 1 » - قال صاحب الرياض : وأقول : هذا الكلام جزاف من القول ، سيما لو أراد جميع المسائل الفرعية ، كيف والعقل معزول عن ادراك وجه حسن بعضها . . . البتة . ويحتمل الاشتباه بالمولى عبد اللّه التستري أيضا « 2 » . ثم اعترض على صاحب الأمل في قوله : « قرأ عليه الشيخ حسن والسيد محمد ، وقرأ عليهما » ، بأنه كان شريك الدرس مع المولى أحمد المقدس الأردبيلي والمولى ميرزا جان الباغنوي « 3 » في قراءة العلوم العقلية عند المولى جمال الدين محمود « 4 » تلميذ العلامة الدواني ، وهما

--> ( 1 ) هفت إقليم 1 / 155 . ( 2 ) انظر : رياض العلماء 3 / 191 - 192 . ( 3 ) هو ، المولى حبيب اللّه الباغنوي ، الشيرازي ، الشافعي ، المعروف ب « ميرزا جان » ، المتوفى سنة 994 ه . انظر : روضات الجنات 3 / 12 ؛ ريحانة الأدب 6 / 63 ؛ معجم المؤلفين 3 / 188 . ( 4 ) هو ، خواجة جمال الدين محمود الشيرازي ، من اعلام القرن العاشر . ترجم له روملو وذكر وفاته سنة 962 ه . وقال في فارسنامه نقلا عن سلم السماء ، ما معناه : « كان أفضل تلامذة أستاذ البشر الأمير غياث الدين منصور الدشتكي الشيرازي ، وتتلمذ أيضا على السيد المحققين الأمير صدر الدين محمد والد الأمير غياث الدين » . انظر : أحسن التواريخ / 503 ؛ فارسنامهء ناصري 2 / 959 ؛ يتم أمل الآمل / 100 .